ذنوبٌ فَذُنُوبٌ فَذُنُوبُ، حتى ما بقي لي من القنط هروبُ

في يمٍّ من الآثام هُمْتُ وجرت عليّ عواصف وخطوبُ

أرى النفوس حولي زكيّة ونفسي في المعاصي تذوبُ

إذا خَرَجَتْ من ذنب أتْبَعَتْهُ بآخر فما عرفتها أنّى تتوبُ

أرى عيوب الناس خصالاً وفي عيْنَيَّ خصالي-عيوبُ-

لَوْلاَ سِتْرُكَ يا ربّ لافْتُضِحتُ، وبرحمتك أحبتني قلوبُ

أغوتني نفسي، كلَّما أعلنت التوبة أُعْلِنت عليّ حروبُ

يا نفسي واللهِ لو حَارَبْتِنِي أَلْفاً، بألْفِ مرَّةٍ ومرّة سأتوبُ

يا نفسي الزمي لجام التَّقوى، فلا عودة لهوَاك يا لعوبُ

اللهم قوِّ ايماني فبفضلك لا بسواك تنار لي سبل ودروبُ

عبد القادر بلحاج

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OKSubscriptions powered by Strikingly